التعامل مع التقلبات المزاجية أثناء الحمل
المزاج السيئ شائع أثناء الحمل. في الواقع، فإن الحمل وانقطاع الطمث هما اللذان يسببان معظم التقلبات المزاجية أكثر من أي شيء آخر. السبب في كلتا الحالتين هو أن الناقلات العصبية في دماغك تبدأ في التغير وإطلاق مستويات مختلفة وغير عادية من الهرمونات. وفي أغلب الأحيان تكون الاختلالات الهرمونية هي التي تسبب هذا المزاج السيئ؛ في بعض الأحيان يكون الأمر مجرد تهيج خالص بسبب كونك كبيرًا وساخنًا وغير مريح. يمكن أن يكون الحمل وقتًا للتوتر والمشاعر الغامرة. في يوم من الأيام قد تكون سعيدًا جدًا وفي اليوم التالي قد تشعر...

التعامل مع التقلبات المزاجية أثناء الحمل
المزاج السيئ شائع أثناء الحمل. في الواقع، فإن الحمل وانقطاع الطمث هما اللذان يسببان معظم التقلبات المزاجية أكثر من أي شيء آخر. السبب في كلتا الحالتين هو أن الناقلات العصبية في دماغك تبدأ في التغير وإطلاق مستويات مختلفة وغير عادية من الهرمونات. وفي أغلب الأحيان تكون الاختلالات الهرمونية هي التي تسبب هذا المزاج السيئ؛ في بعض الأحيان يكون الأمر مجرد تهيج خالص بسبب كونك كبيرًا وساخنًا وغير مريح.
يمكن أن يكون الحمل وقتًا للتوتر والمشاعر الغامرة. في يوم من الأيام قد تكون سعيدًا جدًا وفي اليوم التالي قد تشعر بالإحباط الشديد. المخاوف من أن تصبح أحد الوالدين كافية لجعل أي شخص متقلب المزاج! إنها بالفعل تجربة مخيفة. ولكن في نفس الوقت بهيجة. الآن بعد أن عرفت أن مشاعرك طبيعية، فكري في النصائح التالية بينما تنتظرين أن تصبحي أمًا جديدة.
نصيحة 1: استرخي قدر الإمكان. أعلم مدى الضغط الذي يمكن أن يكون عليه الاستعداد لوصول جديد. ومع ذلك، قاومي أي رغبة في إكمال أكبر عدد ممكن من المهام قبل وصول الطفل. ليس عليك أن تفعل كل شيء دفعة واحدة، ومحاولة القيام بذلك يمكن أن تتسبب في حدوث تقلبات مزاجية. لذا استمع إلى جسدك وعقلك وخذ الأمور ببساطة عندما تحتاج إليها. ستظل المهام موجودة بعد أن تحصل على قسط من الراحة ولدي الوقت.
نصيحة 2: إذا وجدت نفسك في حالة مزاجية سيئة بشكل متزايد، فجرب شيئًا مصممًا للاسترخاء. جرب التأمل أو اليوجا. يمكنك المشي أو الجلوس للاستماع إلى الموسيقى الهادئة المفضلة لديك. الاسترخاء هو أفضل وسيلة لدرء تقلبات المزاج والشعور بالتحسن بشكل عام.
نصيحة 3: تحدث مع زوجتك وأصدقائك وعائلتك حول ما تشعر به. في بعض الأحيان يكون مجرد القول بصوت عالٍ عن كيفية سقوطك كافيًا لتحسين الأمور. قد تكون تقلباتك المزاجية أيضًا مرهقة ومربكة لأحبائك. إن التحدث عنها يمكن أن يساعد الجميع على فهمك ودعمك بشكل أفضل خلال هذا الوقت العصيب. قد يكون الانضمام إلى مجموعة أمهات جديدة مفيدًا أيضًا لأنك لست الأم الوحيدة التي تعاني من هذه المشاعر الفظيعة. إن تبادل الخبرات والنصائح يمكن أن يجعلك تشعر بالوحدة أقل فيما تمر به.
نصيحة 4: إذا لم تتمكن من تجاوز ما تشعر به ويبدو أنه أصبح أكثر حدة، فقد يكون الوقت قد حان لمناقشة الأمر مع طبيبك. بالنسبة لبعض النساء، قد تكون التقلبات المزاجية التي تبدو طبيعية أثناء الحمل مرتبطة بحالات أكثر خطورة مثل الاكتئاب أو الاضطراب ثنائي القطب أو مجموعة من الأمراض الأخرى.
الشيء الرئيسي هو أن تعتني بنفسك. إذا شعرت أن هناك شيئًا عليك القيام به لتشعر بتحسن من القيام به. في حين أنه من المهم أن تفكر في الآخرين في حياتك، إلا أن الأهم هو التأكد من أنك بخير. خاصة أثناء الحمل.
مستوحاة من سومبو أديدوجا