كيفية علاج البواسير
تعرف البواسير أو البواسير طبيا بأنها أوردة متضخمة أو دوالي في جدار فتحة الشرج، وهي بواسير داخلية عادة بسبب الإمساك المستمر أو حتى في بعض الأحيان الإسهال. تحدث بشكل شائع في 3 نقاط رئيسية متباعدة بشكل متساوٍ حول محيط فتحة الشرج. نادراً ما تكون البواسير غير المعقدة مؤلمة؛ عادة ما يحدث الألم بسبب الشق الشرجي، وهو عبارة عن شق في الجلد المبطن للقناة الشرجية. العرض الرئيسي هو النزيف، وفي حالة بواسير الدرجة الأولى التي لا تحدث في فتحة الشرج، يكون النزيف في نهاية التبرز هو العرض الوحيد. البواسير من الدرجة الثانية تبرز على شكل...

كيفية علاج البواسير
تعرف البواسير أو البواسير طبيا بأنها أوردة متضخمة أو دوالي في جدار فتحة الشرج، وهي بواسير داخلية عادة بسبب الإمساك المستمر أو حتى في بعض الأحيان الإسهال. تحدث بشكل شائع في 3 نقاط رئيسية متباعدة بشكل متساوٍ حول محيط فتحة الشرج. نادراً ما تكون البواسير غير المعقدة مؤلمة؛ عادة ما يحدث الألم بسبب الشق الشرجي، وهو عبارة عن شق في الجلد المبطن للقناة الشرجية. العرض الرئيسي هو النزيف، وفي حالة بواسير الدرجة الأولى التي لا تحدث في فتحة الشرج، يكون النزيف في نهاية التبرز هو العرض الوحيد. البواسير من الدرجة الثانية تبرز خارج فتحة الشرج على شكل تورم مزعج ولكنها تعود تلقائيًا. تبقى البواسير من الدرجة الثالثة خارج فتحة الشرج ويجب سحبها بالضغط.
قد تستجيب البواسير من الدرجة الأولى والثانية لتنظيم الأمعاء من خلال اتباع نظام غذائي غني بالألياف ومنتجات تليين البراز. إذا استمر النزيف، فقد يتم حقن سائل مهيج حول الأوردة المتورمة لمساعدتها على الانكماش. التوسيع القوي للشرج فعال أيضًا تحت التخدير العام.
غالبًا ما تتطلب البواسير من الدرجة الثالثة إجراء عملية جراحية (استئصال البواسير)، خاصة إذا أصبحت مختنقةً وتسبب ألمًا شديدًا ومزيدًا من التضخم.
البواسير الخارجية هي إما بواسير داخلية هابطة (بصرف النظر عن وضعها الطبيعي) أو، وهو الأكثر شيوعًا، بقع الجلد المتبقية التي تبقى بعد شفاء البواسير الخارجية. إذا كان الشخص يعاني من بواسير خارجية، فقد يكون من الصعب تنظيف المنطقة، وإذا أصيب البواسير أثناء عملية التنظيف، فقد يظهر الدم.
عندما يعاني الشخص من البواسير، قد يعاني من حكة شرجية مفاجئة، وبراز دموي، وبعض الألم. تحدث الحكة غالبًا بسبب بروز بعض البواسير (خارجيًا) من القناة الشرجية، وهذا النتوء يمكن أن يهيج الأنسجة المحيطة. يمكن أيضًا أن يتهيج الرصاص.
هناك بعض عوامل الخطر التي يمكن أن تؤهب الشخص للإصابة بالبواسير. عامل الخطر الأول هو حركات الأمعاء غير المنتظمة. على سبيل المثال، إذا كنت تأكل شيئًا يجعل معدتك غير مستقرة، فإن الذهاب المتكرر إلى الحمام يمكن أن يتسبب في تضخم أنسجة الشرج/المستقيم. إذا كنت تعاني من الإمساك بسبب اتباع نظام غذائي سيئ، فإن الإجهاد المفرط يمكن أن يسبب البواسير أيضًا حيث يتعين عليك الضغط والضغط لطرد أنبوبك.
ومن الممكن أيضًا أن تصاب المرأة بالبواسير بشكل مفاجئ بعد الشهر الثالث من الحمل. ترجع زيادة خطر الإصابة بالبواسير الداخلية والخارجية إلى حقيقة أنه مع زيادة حجم الجنين، يتوسع محيطه المباشر (الكيس السلوي) أيضًا. وهذا يزيد الضغط في منطقة الحوض. عندما يزداد الضغط في منطقة الحوض أو المستقيم، يمكن أن تظهر البواسير فجأة، حتى لو لم يكن الشخص قد تعرض للبواسير من قبل.
إذا أصيبت المرأة بالبواسير أثناء الحمل وولدت ولادة طبيعية بعد تسعة أشهر، فإن الضغط المطلوب لإخراج الطفل عبر قناة الولادة قد يتفاقم أيضًا.
قم بزيارة طبيبك إذا كنت تشك في إصابتك بالبواسير. وجود الدم والمخاط في البراز يكفي لزيارة الطبيب. لا تتردد؛ كلما تمكن طبيبك من تقييم حالتك بشكل أسرع، كلما كانت الراحة أسرع.
هناك العديد من العلاجات الممكنة للبواسير. إذا لم تكن البواسير لديك خطيرة على الإطلاق، فقد يصف لك طبيبك دواءً للمساعدة في إصلاح وتقوية الأوعية الدموية. إذا كان لديك العديد من البواسير التي تؤثر على نوعية حياتك، يمكنك أن تطلب من طبيبك إزالة البواسير من خلال عملية جراحية بسيطة.
الوقاية من البواسير لا تزال هي أفضل طريقة. لذا، إذا كنت تعاني من البواسير في الماضي وتم حلها من تلقاء نفسها، فيمكنك منعها من العودة. فيما يلي بعض الإرشادات للبدء:
1. قم بتقييم نظامك الغذائي ومعرفة ما إذا كنت تحصل على ما يكفي من الألياف كل يوم. إن تناول الأطعمة الكاملة مثل الكينوا والغارفافا والتيف والحنطة السوداء ودقيق الذرة الرفيعة والفاصوليا والذرة والأرز البني يمكن أن يساعد في زيادة تناول الألياف بشكل عام. كما يساعد تناول الخضروات الخضراء. كمية الألياف اليومية الموصى بها للبالغين هي 25 إلى 35 جرامًا.
2. مراقبة أنشطتك اليومية. هل تحصل على ما يكفي من التمارين الرياضية؟ إذا كنت تجلس معظم الوقت، فقد تخاطر بالمزيد من البواسير في المستقبل. مارس ما لا يقل عن ساعة ونصف من النشاط البدني القوي كل أسبوع للحفاظ على صحة الدورة الدموية.
3. إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فحاول إنقاص وزنك. أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة للإصابة بالبواسير من الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.
مستوحاة من بليث إل ويذرسبون