صحة جو بايدن تحت المجهر: لماذا تغطيها وسائل الإعلام؟
التحليل الحالي: وسائل الإعلام تركز على صحة الرئيس بايدن مقارنة بترامب. لماذا هذا الاهتمام المتزايد؟ ما هي الآثار؟

صحة جو بايدن تحت المجهر: لماذا تغطيها وسائل الإعلام؟
تركز وسائل الإعلام على صحة الرئيس: نظرة أعمق
إن النقاش حول صحة الرئيس جو بايدن منتشر في كل مكان في وسائل الإعلام. ومنذ أشهر، كانت هناك تقارير مكثفة حول وضع الرجل البالغ من العمر 81 عاما، في حين تلاشت الأسئلة حول اللياقة العقلية والحالة البدنية للرئيس السابق دونالد ترامب في الخلفية.
وقد أدى هذا التركيز على صحة بايدن إلى إعادة تفكير الكثير من الناس في الولايات المتحدة وحول العالم. وخاصة بعد المبارزة التلفزيونية بين بايدن وترامب، أصبح من الواضح أن الأمر لا يتعلق فقط بالسرديات السياسية، بل يتعلق أيضًا بالواقع المحزن لرئيس يعاني من صحة مثيرة للقلق. حالة تحيي ذكرى الرؤساء السابقين مثل جروفر كليفلاند، وودرو ويلسون، وجون كينيدي، الذين تم إخفاء مشاكلهم الصحية.
وتنوعت ردود الفعل على ظهور بايدن في المبارزة التلفزيونية. وبينما يقبل أنصار ترامب عدم القدرة على التنبؤ بأكاذيبه كأمر مسلم به، فإن ظهور بايدن أثار الرعب بين الديمقراطيين. أصبح السؤال حول مدى ملاءمته كمرشح للانتخابات المقبلة أعلى بكثير.
كما كشفت المبارزة التلفزيونية عن قسوة الظروف التي كان المرشحان يعملان في ظلها. مع عدم وجود جمهور في الاستوديو، وعدم القدرة على استخدام أوراق الغش، تم اختبارهم بنفس الطريقة. لكن هذا الاختبار كان أكثر من اللازم بالنسبة لبايدن. وفي النهاية، ظل ظلًا لما كان عليه في السابق، مما زاد من المخاوف بشأن حالته.