أغلق النافذة: هكذا تحمي الراحة ليلاً صحتك

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

النوافذ المفتوحة في حرارة الصيف يمكن أن تؤثر على جودة النوم وتسبب مخاطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم.

Offenes Fenster bei Sommerhitze kann die Schlafqualität beeinträchtigen und gesundheitliche Risiken wie Bluthochdruck verursachen.
النوافذ المفتوحة في حرارة الصيف يمكن أن تؤثر على جودة النوم وتسبب مخاطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم.

أغلق النافذة: هكذا تحمي الراحة ليلاً صحتك

ترتفع درجات الحرارة أثناء الليل ويفتح الكثير من الناس في ميونيخ نوافذهم على أمل أن يتمكنوا من النوم بشكل أفضل خلال ليالي الصيف هذه. ومع ذلك، تظهر دراسة حالية أجراها باحثون في جامعة يوهانس غوتنبرغ ماينز أن هذا الحل المفترض يمكن أن يكون له عواقب صحية. ويسلط البحث الضوء على أهمية ظروف النوم الاصطناعية ومخاطر الضوضاء في الليل.

تأثير التلوث الضوضائي على النوم

لقد وجد الباحثون أن الضوضاء، خاصة الناجمة عن حركة المرور، لا تعطل أنماط النوم فحسب، بل يمكن أن تسبب أيضًا مشاكل صحية طويلة الأمد. حتى لو كان النسيم المنعش لطيفًا، فإن الضوضاء المحيطة بالنافذة المفتوحة يمكن أن تضغط على الجسم. على وجه الخصوص، يمكن إطلاق هرمونات التوتر بشكل زائد، مما يؤثر سلبًا على ضغط الدم وصحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

المخاطر على الصحة العامة

نتائج الدراسة مثيرة للقلق: النوم المتقطع بسبب الضوضاء في الليل يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. الآثار السلبية تشمل:

  • Erhöhter Blutdruck
  • Steigende Stresshormonlevel
  • Eine verstärkte Steifheit der Blutgefäße

تظل الأذن البشرية نشطة أثناء النوم وتستقبل الأصوات أيضًا دون وعي، مما يجعل التعافي الكامل شبه مستحيل. ولذلك يوصي الخبراء بإغلاق النافذة أو اتخاذ تدابير للحد من الضوضاء، وخاصة في درجات الحرارة المرتفعة، من أجل مواجهة تدهور الصحة.

الصحة النفسية تحت الضغط

وبالإضافة إلى المخاطر الصحية الجسدية، يشير الباحثون إلى أن الأمراض العقلية، مثل الاكتئاب واضطرابات القلق، قد تحدث أيضًا بشكل أكثر حدة. غالبًا ما يؤدي النوم المضطرب أثناء الليل إلى ظهور مشاعر سلبية، والتي تظهر أيضًا نتيجة للضوضاء في الهواء الطلق. وقد قدمت منظمة الصحة العالمية (WHO) توصيات واضحة: يجب أن تكون مستويات الضوضاء الليلية أقل من 40 ديسيبل (A) لتجنب الآثار التي تهدد الصحة.

ينصح بالحذر

بالنظر إلى المخاطر الموضحة أعلاه، من المهم أن ندرك مدى أهمية البيئة الهادئة للحصول على نوم جيد ليلاً. وبصرف النظر عن ضجيج حركة المرور، فإن العوامل المزعجة الأخرى، مثل شريك الشخير، يمكن أن يكون لها أيضًا تأثير سلبي على النوم. يبدو أن إغلاق النوافذ هو أحد أسهل الحلول لحماية صحتك وضمان نوم مريح خلال الموسم الدافئ.

الخلاصة: النوم الجيد رغم حرارة الصيف

تسلط دراسة النوم الضوء على أن الراحة التي توفرها النافذة المفتوحة خلال الليالي الحارة يمكن أن تشكل مخاطر صحية كبيرة. خلال فصل الصيف، يجب على الناس في ميونيخ وأماكن أخرى أن يفكروا فيما إذا كان خطر الضوضاء يستحق العناء حقًا مقارنة بالحاجة إلى الهواء البارد. وبالنظر إلى العواقب الصحية، قد يكون من المستحسن اللجوء إلى استراتيجيات بديلة لتبريد غرف النوم.

إن تغيير بيئة نومك بسرعة، مثل تحريك السرير أو استخدام سدادات الأذن، يمكن أن يساعد في تحسين نومك أثناء الليل دون الحاجة إلى فتح النوافذ.