آلام الظهر: الإيبوبروفين أم الديكلوفيناك – أيهما يساعد بشكل أفضل؟
قارن باحثون أمريكيون جل ديكلوفيناك وأقراص الإيبوبروفين: تبين أن الإيبوبروفين أكثر فعالية في علاج آلام الظهر. آثار جانبية أقل مع الجل.

آلام الظهر: الإيبوبروفين أم الديكلوفيناك – أيهما يساعد بشكل أفضل؟
دراسة آلام الظهر: مقارنة جل ديكلوفيناك وكبسولات إيبوبروفين
آلام الظهر كمشكلة واسعة النطاق
آلام الظهر هي مشكلة صحية شائعة تؤثر على الناس من جميع الأعمار. سواء كان ذلك بسبب الإجهاد البدني أو الرفع غير الصحيح أو الجلوس لفترات طويلة – تتنوع الأسباب. عندما يتعلق الأمر بالألم الحاد، تكون هناك رغبة كبيرة في الحصول على راحة سريعة، ويطرح الكثيرون على أنفسهم هذا السؤال: ما الذي يعمل بشكل أفضل بالفعل - مسكنات الألم أم مسكنات الألم الموضعية؟
الدراسة بالتفصيل
لمعرفة العلاج الأكثر فعالية، أجرى باحثون أمريكيون دراسة. وشملت الدراسة، التي نشرت في مجلة حوليات طب الطوارئ، 198 مريضا تتراوح أعمارهم بين 18 و69 عاما يعانون من آلام الظهر الحادة. تلقى الأشخاص إما 400 ملغ من كبسولات الإيبوبروفين وهلام وهمي، وهلام ديكلوفيناك 1% ودواء وهمي عن طريق الفم، أو مزيج من هذه الأدوية.
نتائج مذهلة وآثار جانبية أقل
وكانت نتائج الدراسة مفاجئة: فقد وجد أن الإيبوبروفين أكثر فعالية في تخفيف آلام الظهر من جل ديكلوفيناك. الجمع بين كلا العقارين لم يحقق أي فائدة إضافية. وأوضح الباحثون أن "الدراسة تشير إلى أن الإيبوبروفين عن طريق الفم هو خيار أكثر فعالية لعلاج آلام الظهر الحادة على المدى القصير".
ومع ذلك، فإن الجانب الإيجابي لجل ديكلوفيناك هو انخفاض عدد الآثار الجانبية مقارنة بأقراص الإيبوبروفين. قد يكون هذا عاملاً حاسماً بالنسبة لبعض المرضى، وخاصة أولئك الذين لديهم حساسية للأدوية عن طريق الفم.
معنى النتائج
تعتبر نتائج الدراسة هذه ذات أهمية خاصة لأنها توفر نظرة ثاقبة لاختيار طرق العلاج لآلام الظهر الحادة. من المهم التأكيد على أنه ليس كل علاج فعال بنفس القدر لكل مريض. ولذلك، ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار التحمل الفردي والأمراض السابقة عند التحدث إلى الطبيب.
ممارسة التمارين الرياضية يوميًا بدلًا من الراحة الصارمة
ومن المهم بشكل خاص أن آلام الظهر الحادة غير ضارة في معظم الحالات. عادة لا يكون الاستلقاء أو الراحة لفترات طويلة أمرًا ضروريًا وقد يعيق الشفاء. وبدلاً من ذلك، يجب على المرضى محاولة البقاء نشطين ومواصلة روتين حياتهم اليومي. وهذا غالبًا ما يعزز الشفاء ويساعد على التخلص من آلام الظهر بسرعة أكبر.
عندما يكون من المستحسن رؤية الطبيب
ومع ذلك، إذا استمرت آلام الظهر لعدة أيام، فمن المستحسن مراجعة الطبيب. ويمكن بعد ذلك توضيح أسباب الأعراض، وإذا لزم الأمر، بدء العلاج المناسب.