صحة القلب: كيف تحافظ على لياقة قلبك وحيويته من خلال ممارسة الرياضة!
يشرح طبيب القلب ستيفان والر لماذا لا تعتبر 10000 خطوة حاسمة وما هي الحركات التي تؤثر حقًا على صحة القلب.
صحة القلب: كيف تحافظ على لياقة قلبك وحيويته من خلال ممارسة الرياضة!
إن فكرة أنك بحاجة إلى المشي 10000 خطوة يوميًا للبقاء بصحة جيدة هي فكرة شائعة، لكن طبيب القلب شكك الآن في هذا الافتراض. يوضح ستيفان والر، مدرب القلب الشهير، أن المشي ليس فقط ما يقوي قلوبنا. بحسب تقرير ل رقاقة هناك العديد من الرياضات الأخرى التي لها نفس القدر من الفعالية في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويؤكد والر أنه لا توجد رياضة عالمية تعتبر الأفضل للقلب. بدلاً من ذلك، يمكن للأنشطة المختلفة مثل الركض أو ركوب الدراجات أو السباحة أو حتى الرقص أن يكون لها آثار إيجابية على نظام القلب والأوعية الدموية. المفتاح هو أن تكون نشيطًا بانتظام وأن تختار الرياضة التي تستمتع بها. لن تظل متحفزًا فحسب، بل ستستفيد أيضًا من الفوائد الصحية طويلة المدى.
تنوع الحركة
تنوع الخيارات أمر بالغ الأهمية. يؤكد والر على أن كل نوع من الحركة مهم. سواء كنت تركض في الحديقة أو تقوم بجولات في حمام السباحة، فمن المهم أن تتحرك. تسمح هذه المرونة للجميع بالعثور على نشاط مناسب ليس فقط لتقوية القلب ولكن أيضًا للمتعة.
هناك جانب آخر يتطرق إليه والر وهو أهمية الانتظام. لا يكفي الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية مرة واحدة في الأسبوع. لتحقيق الفوائد الصحية المرجوة، ينبغي للمرء أن يحاول ممارسة الرياضة عدة مرات في الأسبوع. ويمكن أيضًا دمج ذلك في الحياة اليومية، على سبيل المثال عن طريق صعود السلالم أو ركوب الدراجة للذهاب إلى العمل.
التركيز على الفوائد الصحية
الفوائد الصحية لممارسة التمارين الرياضية بانتظام لا جدال فيها. تشير الدراسات إلى أن النشاط البدني لا يقوي القلب فحسب، بل يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. وبحسب تقرير آخر لـ رقاقة نمط الحياة النشط يمكن أن يزيد أيضًا من الصحة العامة ويقلل من التوتر.
باختصار، لا يتعلق الأمر بعدد الخطوات فحسب، بل يتعلق بالطريقة التي تتحرك بها. يجب أن يعتمد اختيار الرياضة على التفضيلات الشخصية من أجل الحفاظ على الحافز العالي وتعزيز الصحة على المدى الطويل. حان الوقت لإعادة تعريف الـ 10000 خطوة والاحتفال بتنوع الحركة!