ترتبط حالات الاستشفاء المرتبطة بالعدوى بزيادة خطر الإصابة بالخرف

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

نُشرت ورقة بحثية جديدة في المجلد 17، العدد 10 من مجلة Aging-USA بتاريخ 13 أكتوبر 2025، بعنوان "الاستشفاء مع خطر العدوى والخرف: مراجعة منهجية وتحليل تلوي". هذا التحليل التلوي واسع النطاق بقيادة المؤلف الأول وي يو تشوا من جامعة سنغافورة الوطنية والمؤلف المقابل إنج كينغ تان من الجامعة الوطنية...

ترتبط حالات الاستشفاء المرتبطة بالعدوى بزيادة خطر الإصابة بالخرف

تم نشر بحث جديد في المجلد 17 العدد 10 من مجلةالشيخوخة-الولايات المتحدة الأمريكيةفي 13 أكتوبر 2025، بعنوان "الدخول إلى المستشفى بسبب العدوى ومخاطر الخرف: مراجعة منهجية وتحليل تلوي".

يُظهر هذا التحليل التلوي واسع النطاق بقيادة المؤلف الأول وي يو تشوا من جامعة سنغافورة الوطنية والمؤلف المقابل إنج-كينج تان من المعهد الوطني لعلم الأعصاب وكلية الطب بجامعة ديوك-إن يو إس في سنغافورة أن البالغين الذين يدخلون المستشفى بسبب العدوى لديهم خطر أعلى بكثير للإصابة بالخرف. وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة مع تزايد أعمار سكان العالم وزيادة حالات العلاج في المستشفيات بسبب العدوى، مما يسلط الضوء على نهج جديد محتمل للوقاية من الخرف.

"من بين 1900 دراسة تم فحصها في البداية، تم تضمين 16 دراسة مع 4,266,276 مريضًا في التحليل."

وقام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 4 ملايين شخص عبر 16 دراسة. وهذا يجعل هذه الدراسة المراجعة الأكثر شمولاً حتى الآن للعلاقة بين العلاج في المستشفيات المرتبطة بالعدوى وصحة الدماغ على المدى الطويل. وأظهرت النتائج أن دخول المستشفى بسبب العدوى يزيد من خطر الإصابة بالخرف بجميع أسبابه بنسبة 83%. ومن بين أنواع العدوى التي تم فحصها، كان الإنتان هو الأكثر خطورة، يليه الالتهاب الرئوي، والتهابات المسالك البولية، والتهابات الجلد أو الأنسجة الرخوة. وكان خطر الإصابة بالخرف الوعائي أعلى بكثير من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

أحد التفسيرات المحتملة للعلاقة بين العدوى والخرف هو أن العدوى تؤدي إلى التهاب جهازي يمكن أن يصل إلى الدماغ. يمكن للجزيئات الالتهابية عبور حاجز الدم في الدماغ، مما قد يؤدي إلى تكوين بروتينات ضارة وموت خلايا الدماغ. يمكن أن تكون هذه العملية أكثر خطورة عند كبار السن لأن أجهزتهم المناعية غالبًا ما تكون أبطأ في الاستجابة والتعافي. وتشير الدراسة أيضًا إلى أنه حتى دخول المستشفى لمرة واحدة بسبب العدوى يمكن أن يؤدي إلى تسريع التدهور المعرفي، خاصة لدى الأشخاص المعرضين بالفعل لخطر أكبر.

والأهم من ذلك، أن خطر الإصابة بالخرف كان أكبر في السنة الأولى بعد الإصابة، لكنه ظل مرتفعا لسنوات عديدة بعد ذلك. في الواقع، أظهرت الدراسات التي تمت متابعتها على مدار أكثر من عقد من الزمن ارتباطات أقوى. وتشير هذه النتائج إلى الحاجة إلى المراقبة المعرفية المبكرة بعد الخروج من المستشفى، وخاصة عند كبار السن الذين يتعافون من العدوى.

هذه النتائج لها آثار مهمة على أنظمة الرعاية الصحية، وخاصة تلك التي تخدم كبار السن، وتسلط الضوء على التأثير الدائم الذي يمكن أن تحدثه العدوى على الدماغ. يسلط هذا البحث الضوء على أهمية النظر إلى ما هو أبعد من علم الوراثة ونمط الحياة عندما يتعلق الأمر باستراتيجيات الوقاية. مع إصابة أكثر من 50 مليون شخص بالخرف في جميع أنحاء العالم وتكاليف الرعاية السنوية في الولايات المتحدة التي تتجاوز 300 مليار دولار، فإن تحديد عوامل الخطر الجديدة والتي يمكن الوقاية منها أمر بالغ الأهمية. إن الحد من العدوى وتحسين الرعاية في المستشفيات ومراقبة صحة الدماغ بعد المرض يمكن أن يوفر فرصًا واعدة لحماية الوظيفة الإدراكية لدى السكان المسنين.


مصادر:

Journal reference:

تشوا، دبليو واي،وآخرون. (2025). الاستشفاء مع الالتهابات وخطر الإصابة بالخرف: مراجعة منهجية وتحليل تلوي. شيخوخة. دوى: 10.18632/الشيخوخة.206329.  https://www.aging-us.com/article/206329