يكشف جهاز محاكاة القيادة عن عيوب باركنسون المبكرة التي لا تستطيع الاختبارات الروتينية اكتشافها

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يكشف جهاز محاكاة متطور مشاكل القيادة الخفية لمرض باركنسون، ويكشف عن العجز الذي غاب عن الاختبارات المعرفية الروتينية ويسلط الضوء على الحاجة إلى تقييمات أكثر واقعية للياقة القيادة. إعداد جهاز محاكاة القيادة المستخدم في التجارب، ويتكون من عجلة قيادة مع دواسات، وثلاث شاشات تعرض بيئة القيادة الافتراضية، وكرسي مشارك. دراسة: التحديد المعرفي باستخدام محاكي القيادة...

يكشف جهاز محاكاة القيادة عن عيوب باركنسون المبكرة التي لا تستطيع الاختبارات الروتينية اكتشافها

يكشف جهاز محاكاة متطور مشاكل القيادة الخفية لمرض باركنسون، ويكشف عن العجز الذي غاب عن الاختبارات المعرفية الروتينية ويسلط الضوء على الحاجة إلى تقييمات أكثر واقعية للياقة القيادة.

إعداد جهاز محاكاة القيادة المستخدم في التجارب، ويتكون من عجلة قيادة مع دواسات، وثلاث شاشات تعرض بيئة القيادة الافتراضية، وكرسي مشارك. الدراسة: تم اكتشاف التغيرات المعرفية المرتبطة بأداء القيادة في مرض باركنسون باستخدام جهاز محاكاة القيادة

واحدة الحاليةالتقارير العلميةاختبرت هذه الدراسة ما إذا كان جهاز محاكاة القيادة الذي يثبت صحة المفهوم يمكنه اكتشاف صعوبات القيادة الدقيقة والمبكرة لدى الأشخاص المصابين بمرض باركنسون (PD) والذين لا يعانون من الخرف. ووجدوا أنه على الرغم من تشابه متوسط ​​درجات الاختبارات المعرفية، فإن الأشخاص المصابين بمرض باركنسون لديهم تحكم أضعف في الممرات وأوقات رد فعل أبطأ من الأشخاص الذين لا يعانون من هذه الحالة. أظهر جهاز المحاكاة قصورًا في القيادة لم يتم اكتشافه بالكامل بواسطة الاختبارات النفسية العصبية القياسية.

تتطلب القيادة مهارات متكاملة ومعقدة

تتطلب القيادة التكامل السريع بين العمليات المعرفية والإدراكية والحركية. للقيادة بأمان، يجب على الأفراد توزيع الانتباه، والحفاظ على السيطرة التنفيذية، ومعالجة المعلومات البصرية المكانية، وإدارة المخاطر. تدعم هذه المهارات الوعي الظرفي، والتنبؤ بسلوك الآخرين، والاستجابة بشكل مناسب لتغير حركة المرور والظروف العاطفية. تقوم العديد من أنظمة رخص القيادة، على سبيل المثال في إسبانيا، بتقييم اللياقة للقيادة باستخدام اختبارات موحدة تقيم الرؤية والتنسيق ووقت رد الفعل والانتباه. ومع ذلك، غالبًا ما تتجاهل هذه الأدوات المهارات المعرفية عالية المستوى التي تساهم في القيادة الآمنة.

في مرض باركنسون، وهو مرض تنكس عصبي يتميز بفقدان وظيفة الدوبامين، تكون الأعراض الحركية هي محور التشخيص. في المراحل الخفيفة إلى المتوسطة من المرض، قد تحدث مشاكل إدراكية مثل الخلل التنفيذي، واضطراب نقص الانتباه، وانخفاض الذاكرة العاملة. تؤدي هذه العيوب إلى إضعاف القيادة عن طريق إبطاء ردود الفعل، وتقليل الدقة في مواقف تعدد المهام، وإضعاف القدرة على التخطيط والتكيف. ونتيجة لذلك، قد يعاني الأشخاص المصابون بمرض باركنسون من أحداث مرورية مفاجئة أو بيئات قيادة معقدة، مما يزيد من خطر الاصطدامات.

تعتمد تقييمات القيادة التقليدية بشكل كبير على المهام الحركية البصرية ووقت رد الفعل المبسطة التي تفتقر إلى الصلاحية البيئية ونادراً ما تتضمن تقييمات معرفية مفصلة. نظرًا للتقدم في تكنولوجيا المحاكاة، توفر أجهزة محاكاة القيادة فرصة واعدة لقياس سلوكيات القيادة الدقيقة التي قد لا تكون موجودة في الاختبارات القياسية.

تصميم الدراسة وتقييم المشاركين

في هذه الدراسة المقطعية، تمت مقارنة سبعة سائقين مصابين بمرض باركنسون مع سبعة سائقين أصحاء متطابقين من حيث العمر والجنس. كان عمر جميع المشاركين أقل من 75 عامًا، وكان لديهم رخصة قيادة سارية المفعول ولديهم خبرة قيادة منتظمة. استوفى المشاركون في PD معايير إضافية، وهي الدواء المستقر لمدة 30 يومًا، وشدة المرض الخفيفة إلى المتوسطة، وعدم وجود عجز في الإدراك البصري، والإدراك العالمي السليم.

أكمل كل مشارك جلسة واحدة مدتها 120 دقيقة تضمنت اختبارًا إدراكيًا ومحاكاة القيادة. تضمنت البطارية النفسية العصبية سلسلة من مهام وقت رد الفعل المحوسبة لتقييم السرعة الحسية الحركية، والاهتمام المستمر، والتحكم المثبط، واتخاذ القرار، والبحث البصري.

تم تقييم أداء القيادة باستخدام جهاز محاكاة عالي الدقة مزود بثلاث شاشات، ومقاومة واقعية للدواسة، وتوجيه قوي مرتد. تم تقييم أوقات رد الفعل والحفاظ على المسار ودقة التوجيه ودقة الانعطاف وسلوك متابعة السيارة في خمسة اختبارات قيادة. ولّد كل سيناريو مقاييس كمية بما في ذلك مغادرة المسار وأوقات رد الفعل واختلافات السرعة.

شملت التحليلات الإحصائية اختبارات t، واختبارات ويلكوكسون، وتحليل التباين المشترك (ANCOVA) لفصل التأثيرات المعرفية عن التأثيرات الحركية في مهام وقت رد الفعل، والنماذج المختلطة الخطية لإجراءات المحاكاة المتكررة، والعلاقات المتبادلة لفحص العلاقات بين أداء المحاكاة، ونتائج المهام المعرفية، وشدة PD.

يكشف جهاز المحاكاة عن عجز دقيق في القيادة

أظهرت التقييمات المعرفية أن معظم نتائج الاختبارات النفسية العصبية كانت متشابهة بين الأشخاص المصابين بمرض باركنسون والأشخاص الأصحاء. حدث الاختلاف الوحيد المهم في اختبار البحث عن الرمز، حيث كان أداء مجموعة PD أبطأ، مما يشير إلى انخفاض سرعة المعالجة. لم تظهر مهام وقت رد الفعل عمومًا أي اختلافات بين المجموعات، باستثناء مهمة واحدة استجاب فيها المشاركون في PD بشكل أبطأ؛ وأكد المزيد من التحليل أن هذا كان مرتبطًا بالعجز في المعالجة الإدراكية واليقظة المستمرة.

في جهاز محاكاة القيادة، كان حجم العينة الصغير محدودًا ذات دلالة إحصائية، ولكن كانت هناك اختلافات واضحة في الأداء. استجابت برامج تشغيل PD بشكل أبطأ في تجربة واحدة ويميلون إلى القيادة بسرعات مختلفة في تجربة أخرى. لقد واجهوا أيضًا صعوبة في الحفاظ على موضع المسار، وقضوا وقتًا أقل في المسار، وانحرفوا أكثر عن المركز.

وكانت هذه العاهات مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتطور المرض، وجرعة ليفودوبا الأعلى، ومدة المرض الأطول، ومرحلة المرض الأعلى، وكلها ارتبطت بتتبع أضعف وانحراف أكبر. علاوة على ذلك، ارتبط الأداء الضعيف لوقت رد الفعل بصعوبة الرجوع إلى الخلف، مما يشير إلى أن قياسات وقت رد الفعل البسيطة تعكس سلوك القيادة في العالم الحقيقي. بشكل عام، اكتشف جهاز المحاكاة عجزًا بصريًا ومكانيًا ونقصًا في الانتباه لم يتم تسجيله بواسطة الاختبارات المعرفية القياسية.

الآثار المترتبة على تقييم القيادة في وقت مبكر

تظهر الدراسة أنه في حين أن الاختبارات المعرفية التقليدية قد تبدو طبيعية لدى الأشخاص المصابين بمرض باركنسون الخفيف إلى المتوسط، فإن جهاز محاكاة القيادة يمكن أن يكشف عن اختلالات كبيرة في وقت رد الفعل، والتحكم البصري المكاني، والانتباه المستمر، وكلها ضرورية للقيادة الآمنة. وتشير النتائج إلى أن التقييمات القياسية قد تغفل أوجه القصور الدقيقة التي تؤثر على الأداء في العالم الحقيقي. تم تصميم مهام المحاكاة عمدا لتقليد صعوبات القيادة الشائعة في PD، مثل: B. الحفاظ على المسار، والانعطاف إلى اليسار والرجوع للخلف، وبالتالي توفير بيئة تقييم أكثر صحة من الناحية البيئية.

تشمل نقاط القوة الرئيسية تكامل الاختبارات النفسية العصبية، ومهام وقت رد الفعل المعتمدة على الكمبيوتر، وأداء المحاكاة. ومع ذلك، فإن العينة الصغيرة وغير العشوائية والمكونة من الذكور تحد من قابلية التعميم ولا يمكن للمحاكاة تكرار متطلبات القيادة الفعلية بشكل كامل. وعلى الرغم من هذه القيود، توضح الدراسة جدوى وقيمة التقييمات القائمة على المحاكاة.

تدعم النتائج فكرة أن محاكاة القيادة الغامرة والمستهدفة يمكن أن تساعد في اكتشاف العيوب المبكرة التي تغفلها الأدوات التقليدية، على الرغم من أن العديد من اختلافات المحاكاة لم تصل إلى دلالة إحصائية بسبب أحجام العينات الصغيرة. يمثل هذا خطوة نحو إجراء تقييم أكثر دقة لقدرة القيادة في حالة مرض باركنسون.


مصادر:

Journal reference:
  • Cerezo-Zarzuelo, A., Sánchez-Cuesta, F.J., Trigo, C., Rocon, E., Villagra, J., Medina-Lee, J.F., Trentin, V., Romero, J.P. (2025). Cognitive alterations related to driving performance in Parkinson’s disease detected by a driving simulator. Scientific Reports. DOI: 10.1038/s41598-025-31585-y, https://www.nature.com/articles/s41598-025-31585-y