تعلم كيفية تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى تفجر مرض الذئبة من خلال استراتيجية بسيطة لاختبار حساسية الطعام في المنزل
حساسية الطعام هي استجابة مناعية تجاه طعام أو شراب معين، تشبه الاستجابة المناعية ضد الجسم نفسه لدى مريض الذئبة. لا تخلط بين الحساسية الغذائية وعدم تحمل الطعام. إنهم مختلفون. إذا كنت تعاني من عدم تحمل الطعام، فهذا لا يحدث بسبب الجهاز المناعي، بل هو مجرد رد فعل سلبي لجسمك تجاه طعام معين (مثل عدم تحمل اللاكتوز). عليك أن تعتني بنفسك؛ إذا كنت مصابًا بمرض الذئبة أو أحد أمراض المناعة الذاتية، فأنت معرض بشكل خاص للحساسية الغذائية، ويمكن أن تؤدي ردود الفعل التحسسية هذه إلى حدوث نوبات. هناك طرق عديدة لتشخيص الحساسية الغذائية والأعراض التي تسببها. حسب حساسية الطعام و...

تعلم كيفية تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى تفجر مرض الذئبة من خلال استراتيجية بسيطة لاختبار حساسية الطعام في المنزل
حساسية الطعام هي استجابة مناعية تجاه طعام أو شراب معين، تشبه الاستجابة المناعية ضد الجسم نفسه لدى مريض الذئبة. لا تخلط بين الحساسية الغذائية وعدم تحمل الطعام. إنهم مختلفون. إذا كنت تعاني من عدم تحمل الطعام، فهذا لا يحدث بسبب الجهاز المناعي، بل هو مجرد رد فعل سلبي لجسمك تجاه طعام معين (مثل عدم تحمل اللاكتوز).
عليك أن تعتني بنفسك؛ إذا كنت مصابًا بمرض الذئبة أو أحد أمراض المناعة الذاتية، فأنت معرض بشكل خاص للحساسية الغذائية، ويمكن أن تؤدي ردود الفعل التحسسية هذه إلى حدوث نوبات.
هناك طرق عديدة لتشخيص الحساسية الغذائية والأعراض التي تسببها. وفقا لشبكة الحساسية الغذائية والحساسية المفرطة، يجب عليك مراقبة الأعراض السبعة التالية لمدة تصل إلى ساعتين بعد تناول الطعام.
أعراض حساسية الطعام التي يجب الانتباه لها:
o وخز في الفم
o تورم اللسان والحلق
o صعوبة في التنفس
o خلايا النحل
o القيء أو تشنجات البطن أو الإسهال
o انخفاض مفاجئ في ضغط الدم
o فقدان الوعي
إذا كنت تشك في إصابتك بحساسية تجاه الطعام، فمن المهم العمل مع الطبيب لأن مجرد استبعاد هذه الأطعمة من نظامك الغذائي قد يخفف الأعراض، لكنه لن يحل الحساسية المحتملة نفسها.
اختبار الحساسية أسهل مما يبدو. ربما تخاف من الإبر، لكن في معظم الحالات لا تحتاج حتى إلى رؤيتها!
طرق اختبار الحساسية الشائعة:
اختبار الحساسية بوخز الدبوس
من خلال اختبار الجلد بالإبرة، يضع الطبيب قطرة صغيرة من المادة (في هذه الحالة، الطعام) التي قد تكون لديك حساسية تجاهها على جلدك ثم يقوم بوخزك بإبرة صغيرة. سوف ينتظر هو أو هي بعد ذلك بضع دقائق لمعرفة ما إذا كان لديك رد فعل، والذي عادة ما يكون موضعيًا على شكل احمرار وتورم.
اختبار حساسية RAST
اختبار RAST هو اختبار حساسية آخر يتم فيه إرسال عينة دم إلى المختبر حيث يتم إجراء اختبارات خاصة لتحديد الحساسية لديك.
اختبار نبضات الحساسية في المنزل
هناك طريقة أخرى سهلة للحصول على مؤشر لحساسية الطعام وهي إجراء اختبار نبض الحساسية المنزلي. ويتم ذلك عن طريق فحص معدل نبضك قبل الأكل وبعده. إن الاهتمام الشديد بمعدل نبضك أثناء تحدي الأطعمة المختلفة يمكن أن يساعدك غالبًا في تحديد التفاعلات الغذائية المحتملة. ومع ذلك، من المهم عدم استخدام هذا الاختبار أو الاعتماد عليه إذا كان لديك تاريخ من ردود الفعل التحسسية الشديدة، وخاصة الحساسية المفرطة (سبب حساسية يهدد الحياة ويسبب تورم الحلق).
لإجراء اختبار النبض على نفسك، ما عليك سوى قياس نبضك قبل تناول الطعام لتحديد معدل النبض الأساسي (أو التحكم).
من الأفضل تناول طعام واحد ثم التحقق من معدل نبضك مرة أخرى بعد 15 و30 و60 دقيقة. إذا واجهت زيادة في الارتفاع أكثر من 10 نبضات أسرع من معدل ضربات القلب الأساسي، فهذا يعني أنك على الأرجح تعاني من حساسية تجاه هذا الطعام.
إحدى المشاكل الواضحة هي أنك قد ترغب في تناول أكثر من طعام في نفس الوقت. تفضل بتناول تلك الوجبة وقم بإجراء اختبار الاندفاع مرة أخرى قبل وبعد الوجبة كما هو موضح أعلاه. سيساعدك هذا على تحديد ما إذا كانت الأطعمة ليس لها أي تأثير أو ما إذا كانت الأطعمة تسبب رد فعل مع زيادة معدل النبض.
لاختبار ردود أفعالك الغذائية، اتباع نظام غذائي طبيعي بسيط هو الطريق الصحيح. التزم بالوجبات التي لا تتطلب الكثير من العمل وتحتوي فقط على عدد قليل من المكونات البسيطة.
إذا وجدت ارتفاعًا في معدل ضربات القلب، فمن الجيد اختبار كل طعام على حدة لتحديد المكون الغذائي المسبب في تلك الوجبة.
تأكد من أن لديك دائمًا مذكرة معك حتى تتمكن من الاحتفاظ بسجل مناسب وتعلم كيفية تحديد الأطعمة، إن وجدت، التي تسبب التوهج. لكن كن حذرًا، يمكن أن تتغير محفزات الطعام وردود أفعالها، لذا فإن الإمساك بها أمر صعب. ومع ذلك، يعد هذا الاختبار بداية جيدة للسيطرة على النوبات غير الضرورية التي تنتج عن الحساسية الغذائية.
من الأفضل العمل مع أخصائي صحة ذي خبرة للحفاظ على نظامك الصحي والحصول على المزيد من المساعدة في الإجابة على أسئلتك الصحية إذا لزم الأمر.
90% من حالات الحساسية الغذائية سببها ثمانية أطعمة فقط!
نعم هذا صحيح. 8 أطعمة شائعة فقط هي المسؤولة عن معظم أنواع الحساسية الغذائية. وهي الحليب والبيض والفول السوداني وجوز الأشجار (مثل الجوز والكاجو والفستق) والأسماك والمحار وفول الصويا والقمح. يجب عليك أيضًا تجنب الأطعمة الغنية بالتوابل والأطعمة المصنعة (مثل الجبن الأمريكي) والكحول والشوكولاتة والكافيين إذا كنت مصابًا بمرض الذئبة. أعلم أن هذا لا يبدو ممتعًا على الإطلاق، ولكن كل هذا لديه القدرة على تعريض جهازك المناعي للخطر ويكون له تأثيرات غير متوقعة على جسمك. هذا هو آخر شيء يجب أن تقلق بشأنه مع مرض الذئبة!
إحدى الطرق لتذكر هذه الأطعمة هي تذكر مصطلح "دونجز"، والذي يرمز إلى:
منتجات الألبان: حليب البقر ومنتجاته، حليب الماعز ومنتجاته، البيض
المحيط: الأسماك، والمحاريات
المكسرات: الفول السوداني، وجوز الشجرة
الحبوب: الصويا، القمح، القمح، الجاودار، الشوفان، الشعير، أي شيء يسمى "الغلوتين".
التوابل: البابريكا، الثوم، القرفة، القرنفل، الكولا، عرق السوس، الخردل، الأوريجانو، البابريكا، بذور الخشخاش والمريمية.
الآن بعد أن أخبرتك بكل الممنوعات، دعنا نتناول بعض الأطعمة التي يمكنك تناولها والاستمتاع بها دون خوف من تحفيز جهاز المناعة لديك. يمكن للأطعمة مثل الأرز البني والبطاطا الحلوة والخضروات أن تصنع وجبات لذيذة مليئة بالطاقة والكربوهيدرات لتتمكن من قضاء يومك. للحصول على مشروب منعش، تناول الفواكه أو الخضار الطازجة واصنع عصيرًا لطيفًا أو مشروبًا يدعم جهازك المناعي وطاقتك (فقط تجنب الهليون والباذنجان والبصل والكوسا والزيتون النيئ والفلفل).
من المهم الحفاظ على قوتك حتى تتمكن من محاربة مرض الذئبة طوال اليوم، وليس فقط بعد تناول الطعام. لذا حاول تناول عدة وجبات صغيرة على مدار اليوم، بدلاً من تناول وجبتين أو ثلاث وجبات ثقيلة، مما يحرمك من الطاقة القيمة التي لا تحتاج إلى إهدارها.
تعلم المزيد عن أساسيات التمتع بصحة جيدة النظام الغذائي لمرض الذئبة والأساليب الشاملة للحد من أعراض مرض الذئبة، قم بزيارة Healing-Lupus.com للحصول على دورة تدريبية صغيرة مجانية.
مستوحاة من ستايسي بيكر