التوحد مقابل التنافس بين الأخوة
هناك دائمًا توتر بين الأشقاء، ولكن عندما يعاني الطفل من إعاقة في النمو العقلي أو الجسدي، يمكن أن يصبح هذا التنافس بين الأشقاء أكثر وضوحًا. باعتبارك أحد الوالدين، قد يكون التعامل مع الاضطرابات أمرًا مرهقًا بدرجة كافية دون الحاجة إلى القلق بشأن موازنة وقتك بين طفلين أو أكثر. يمكن القيام بعدد من الأشياء لتحسين العلاقات بين الإخوة والأخوات عندما يصاب طفل أو أكثر بالتوحد. ومع ذلك، تذكر أن الأطفال من جميع الأعمار سوف يتجادلون. ولذلك، فإن الفصل الزمني مهم أيضًا. أولاً وقبل كل شيء، من المهم أن...

التوحد مقابل التنافس بين الأخوة
هناك دائمًا توتر بين الأشقاء، ولكن عندما يعاني الطفل من إعاقة في النمو العقلي أو الجسدي، يمكن أن يصبح هذا التنافس بين الأشقاء أكثر وضوحًا. باعتبارك أحد الوالدين، قد يكون التعامل مع الاضطرابات أمرًا مرهقًا بدرجة كافية دون الحاجة إلى القلق بشأن موازنة وقتك بين طفلين أو أكثر. يمكن القيام بعدد من الأشياء لتحسين العلاقات بين الإخوة والأخوات عندما يصاب طفل أو أكثر بالتوحد. ومع ذلك، تذكر أن الأطفال من جميع الأعمار سوف يتجادلون. ولذلك، فإن الفصل الزمني مهم أيضًا.
أولا وقبل كل شيء، من المهم تثقيف أطفالك حول مرض التوحد. منذ سن مبكرة، يجب أن يتعلم أطفالك الذين لم يتم تشخيص إصابتهم بالمرض أن أخيهم أو أختهم لديهم فهم مختلف للعالم. هذا مهم بشكل خاص لأنه بعد وفاة زوجتك، من المرجح أن يكون لدى أطفالك الآخرين توكيل رسمي لإخوتهم المصابين بالتوحد، حتى لو لم يكونوا مسؤولين بشكل مباشر عنهم على أساس يومي. قد يكون من المفيد شرح ذلك لهم عندما ينضجون، ولكن حتى عندما يكونون أطفالًا، فإن الشعور بالمسؤولية تجاه الأخ الذي يحتاج إلى المساعدة يمكن أن يخلق فهمًا أكبر. دع طفلك يعتني بطفلك المصاب بالتوحد من خلال تعلم الألعاب التعليمية الممتعة للعب معًا أو المساعدة في المهام اليومية مثل ارتداء الملابس وتناول الطعام.
ومع ذلك، تذكر أن طفلك غير المصاب بالتوحد يحتاج أيضًا إلى الكثير من الرعاية والاهتمام. خطط لنزهة عائلية يمكن لجميع أطفالك الاستمتاع بها، ولكن امنح أطفالك غير المصابين بالتوحد أحداثًا أخرى أيضًا. وقد يشعرون بالاستياء لأنهم لا يستطيعون القيام بكل الأشياء مع أسرهم التي يستطيع الطفل العادي وعائلته القيام بها. لذلك، حاول مواجهة ذلك بأحداث أخرى. على سبيل المثال، قد لا تتمكن عائلتك من السفر إلى الشاطئ لأن طفلك المصاب بالتوحد لا يستطيع تحمل ضغوط الرمال والماء والحشود. بدلًا من ذلك، خطط لرحلة عائلية إلى وجهة ساحلية أقل ازدحامًا، أو إذا كنت تعيش بالقرب بما فيه الكفاية، قم برحلة ليوم واحد إلى الشاطئ بينما يقوم طفلك المصاب بالتوحد بزيارة جدته أو القيام بنشاط آخر.
تذكر أن أطفالك غير المصابين بالتوحد يحتاجون إلى الاهتمام في أوقات أخرى من اليوم، وليس فقط بين الحين والآخر في المناسبات الخاصة. خصص بعض الوقت كل يوم لمنح هؤلاء الأطفال اهتمامك الكامل. فكر في هذا النوع من التنافس بين الأخوة على أنه مشابه للتنافس الذي يحدث عند ولادة طفل جديد. على الرغم من أن الطفل الجديد يحتاج إلى اهتمامك أكثر من غيره، إلا أنه لا يمكنك تجاهل أطفالك الآخرين. وينطبق الشيء نفسه إذا كان لديك طفل مصاب بالتوحد.
وأخيرًا، استفد من البرامج والمنظمات المصممة لمساعدة العائلات في المواقف الصعبة. يتم تشكيل العديد من المجموعات خصيصًا لأشقاء الأطفال المصابين بالتوحد لمساعدتهم على التعامل مع التوتر الذي يسببه هذا الأمر في حياتهم. إذا كان طفلك لا يحب هذه المجموعات، فلا تجبره على الذهاب، ولكن عادة ما تكون هذه الاجتماعات ممتعة وملهمة.
فكر في الانضمام إلى مجموعة الاستشارة العائلية. وهذا لا يساعد الآباء فقط على التعامل مع الضغط الناتج عن تربية طفل مصاب بالتوحد، ولكنه يساعد أيضًا الأطفال المصابين بالتوحد وغير المصابين بالتوحد على التفاعل بسلام مع بعضهم البعض. عندما يكون هناك مستوى من التفاهم بين الأطفال وبين الطفل ووالديه، يمكن للعائلة العمل معًا لمساعدة أفرادهم المصابين بالتوحد ومساعدة بعضهم البعض على النجاح في الحياة.
مستوحاة من راشيل إيفانز