العلاقة بين الموسيقى والتوحد – فهم الفوائد
قد يجد آباء الأطفال المصابين بالتوحد أن العثور على خيارات العلاج المناسبة يمكن أن يصبح صراعًا لا ينتهي أبدًا. في الواقع، قد يكون الجزء الأصعب في كثير من الأحيان هو معرفة أي العلاجات الجديدة هي الأكثر فعالية وأيها هي مجرد تخمينات. عندما يتعلق الأمر بالموسيقى ومرض التوحد، هناك اتفاق واسع النطاق على أن الموسيقى هي أداة عظيمة لعلاج الأطفال المصابين بالتوحد ويمكن أن تساعد أيضًا في مرحلة التشخيص. كما تم توثيقه على نطاق واسع، فإن الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون صعوبة في قدرتهم على التواصل والتعلم بنجاح والتفاعل في بيئة اجتماعية وتطوير مهارات جديدة. ومع ذلك، فقد تبين أن ...

العلاقة بين الموسيقى والتوحد – فهم الفوائد
قد يجد آباء الأطفال المصابين بالتوحد أن العثور على خيارات العلاج المناسبة يمكن أن يصبح صراعًا لا ينتهي أبدًا. في الواقع، قد يكون الجزء الأصعب في كثير من الأحيان هو معرفة أي العلاجات الجديدة هي الأكثر فعالية وأيها هي مجرد تخمينات. عندما يتعلق الأمر بالموسيقى ومرض التوحد، هناك اتفاق واسع النطاق على أن الموسيقى هي أداة عظيمة لعلاج الأطفال المصابين بالتوحد ويمكن أن تساعد أيضًا في مرحلة التشخيص.
كما تم توثيقه على نطاق واسع، فإن الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون صعوبة في قدرتهم على التواصل والتعلم بنجاح والتفاعل في بيئة اجتماعية وتطوير مهارات جديدة. ومع ذلك، فقد ثبت أن الموسيقى تساعد في حل كل هذه المشكلات، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى بنيتها.
في الأساس، التكرار والتطورات المختلفة المتوقعة هي التي تجعل الموسيقى فعالة جدًا في الوصول إلى الأطفال المصابين بالتوحد. يتعلم الأطفال الصبر والتسامح من الموسيقى ويمكنهم تطبيق هذه الدروس في المواقف الاجتماعية.
الموسيقى ليست فقط أداة عظيمة لتعليم وعلاج الأطفال المصابين بالتوحد، ولكنها يمكن أن تساعد أيضًا في تشخيص مرض التوحد. على سبيل المثال، تعريض الطفل للموسيقى يمكن أن يساعدك في تحديد درجة وخطورة كل حالة. ويمكن أيضًا تحديد نقاط القوة والضعف المحددة لدى الطفل من خلال الموسيقى.
أظهرت بعض الدراسات أن الأطفال المصابين بالتوحد يستمعون إلى الموسيقى أكثر بكثير من الأطفال الآخرين في نفس الفئة العمرية. في حين أن الموسيقى يمكن أن تكون أداة قيمة جدًا لتعليم الأطفال المصابين بالتوحد، إلا أنها يمكن أن تكون أيضًا تجربة مجزية للطفل وتمنحه غرضًا مزدوجًا.
أحد الأسباب المحتملة لذلك هو أن الدراسات أظهرت أن الأطفال المصابين بالتوحد لديهم قدرة أكثر دقة على التمييز بين طبقات الصوت، مما يمنحهم تجربة أكثر متعة وتفاعلية عند الاستماع إلى الموسيقى.
هناك طرق عديدة لدمج الموسيقى والتوحد. إحدى الطرق الشائعة هي رواية القصص باستخدام العناصر الموسيقية، مما يزيد من اهتمام الطفل المصاب بالتوحد وقدرته على التعلم. غالبًا ما تكون هذه المتاجر مصممة خصيصًا للأطفال المصابين بالتوحد وتكون جزءًا من مجموعة أو سلسلة. ويمكن شراؤها حتى على أساس العمر أو القدرة على التعلم.
في الأساس، الهدف النهائي لهذه الدروس التي تدور حول الموسيقى هو زيادة الصبر، وتحسين القدرة على التعلم، وتحسين التفاعل الاجتماعي، وتحسين الذاكرة. وبينما فوائد استخدام العلاج بالموسيقى لعلاج التوحد عديدة وفعالة، ولعل أهم فائدة هي المتعة التي يمكن أن يحصل عليها الطفل المصاب بالتوحد من الاستماع إلى الموسيقى.
ترتبط الموسيقى والتوحد بشكل أساسي وقد تم إثبات ذلك مرارًا وتكرارًا. سواء كان ذلك بسبب تحسن قدرة الأطفال المصابين بالتوحد على التعرف على النغمات أو الاهتمام بالبنية المعقدة ولكن المتكررة للموسيقى، فإن الاستجابة المعززة للموسيقى هي أداة تعليمية مهمة للغاية ويجب استخدامها بشكل مناسب من قبل الآباء والمعلمين. في النهاية، سيعود هذا بالنفع على الوالدين والأطفال.
مستوحاة من راشيل إيفانز