العلاج الطبيعي لارتفاع ضغط الدم الرئوي
والحقيقة غير المريحة هي أنه لا يوجد علاج لارتفاع ضغط الدم الرئوي الأولي. العلاجات المقدمة تخفف الأعراض وتؤخر تطور المرض. الهدف من العلاج هو إبقاء المضاعفات المرتبطة بالحالة بعيدة. يساعد إعطاء الأكسجين في علاج صعوبات التنفس في بعض الحالات. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي ذلك إلى استرخاء العضلات الموجودة في شرايين الرئتين. وهذا يقلل من الضغط الذي يتراكم في الشرايين الرئوية. يساعد استخدام مدرات البول على التخلص من السوائل المتراكمة الزائدة. لاسيكس هو أحد الأمثلة. ولكن تجدر الإشارة إلى أنه يجب استخدام هذه الأدوية بحذر حتى لا…

العلاج الطبيعي لارتفاع ضغط الدم الرئوي
والحقيقة غير المريحة هي أنه لا يوجد علاج لارتفاع ضغط الدم الرئوي الأولي. العلاجات المقدمة تخفف الأعراض وتؤخر تطور المرض. الهدف من العلاج هو إبقاء المضاعفات المرتبطة بالحالة بعيدة.
يساعد إعطاء الأكسجين في علاج صعوبات التنفس في بعض الحالات. بالإضافة إلى ذلك، يؤدي ذلك إلى استرخاء العضلات الموجودة في شرايين الرئتين. وهذا يقلل من الضغط الذي يتراكم في الشرايين الرئوية.
يساعد استخدام مدرات البول على التخلص من السوائل المتراكمة الزائدة. لاسيكس هو أحد الأمثلة. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أنه يجب استخدام هذه الأدوية بحذر حتى لا تتسبب في إصابة المريض بالجفاف الشديد. إذا كان المريض يعاني من الجفاف الشديد، فإن البطين الأيمن الذي يعمل بشكل سيئ لا يستطيع ضخ حتى القليل من الدم إلى الرئتين، مما يسبب للمريض مشاكل خطيرة في توصيل الأكسجين.
يمكن أن يؤدي استخدام حاصرات قنوات الكالسيوم مثل النيفيديبين إلى استرخاء العضلات في جدران الأوعية الدموية. وهذا يمكن أن يكون مفيدًا لعمل الجانب الأيمن من القلب. ومع ذلك، فإنها يمكن أن تقلل من ضغط الدم الناجم في جميع أنحاء نظام القلب والأوعية الدموية، وهو أمر ليس من السهل تحمله.
تشمل العلاجات الأخرى ما يلي:
إن استخدام البروستاسيكلين، وهو عقار تجريبي، فعال في توسيع الأوعية الدموية في الرئتين وتقليل مقاومة تدفق الدم.
استنشاق أكسيد النيتريك الذي يعمل على ارتخاء الأوعية الدموية في الرئتين ولكن ليس له أي تأثير على الأوعية الدموية في باقي أجزاء الجسم. Sildrafil هو دواء تجريبي آخر يستخدم جنبًا إلى جنب مع علاج استنشاق أكسيد النيتريك.
استخدام دواء بوسنتان، وهو دواء تجريبي جديد، خاصة في الحالات المتعلقة بأمراض القلب الخلقية.
بالإضافة إلى العلاجات، يجب إجراء فحوصات طبية منتظمة، للتأكد من مراقبة التغيرات في الصحة العامة ومراجعة ورصد التقارير المتعلقة بها.
يجب على المريض تجنب الرياضة والأعمال الشاقة والنشاط والحصول على قسط كاف من الراحة. من الضروري التأكد من أن العلاج الذي يجريه المريض يتم بشكل منتظم وروتيني.
مستوحاة من جنيفر بيلي