مكافحة الإيدز: التقدم والنكسات في سياق عالمي

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ويسلط المقال الضوء على الزيادة المثيرة للقلق في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية في 28 دولة وتضاؤل ​​الإرادة السياسية لمكافحة الإيدز.

Der Artikel beleuchtet den besorgniserregenden Anstieg von HIV-Neuinfektionen in 28 Ländern und den schwindenden politischen Willen zur Bekämpfung von Aids.
ويسلط المقال الضوء على الزيادة المثيرة للقلق في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية في 28 دولة وتضاؤل ​​الإرادة السياسية لمكافحة الإيدز.

مكافحة الإيدز: التقدم والنكسات في سياق عالمي

التحديات المتزايدة في مكافحة الإيدز

تواجه المعركة العالمية ضد مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) تحديات كبيرة. على الرغم من التقدم في العلاج الطبي الذي يعني عمرًا أطول للعديد من المصابين، تظهر أحدث الأرقام أن معدلات الإصابة راكدة أو حتى في ازدياد في مناطق معينة. وقد تم توضيح هذه النقطة الحاسمة في التقرير الأخير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، والذي يكتسب أهمية خاصة بالنسبة للسياسة الصحية في جميع أنحاء العالم.

اختلافات إقليمية وإحصائيات مثيرة للقلق

ومقارنة بعام 2010، ارتفع متوسط ​​العمر المتوقع في الجنوب الأفريقي من 56 إلى 61 عاما بين عامي 2010 و2023. ويوضح هذا الرقم الآثار الإيجابية لبرامج العلاج في العديد من البلدان. ومع ذلك، تظهر صورة مثيرة للقلق في مناطق أخرى. وتضاعفت الإصابات الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وشهدت أمريكا اللاتينية زيادة بنسبة 9%، بينما شهدت أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى زيادة بنسبة 20%. وما يثير القلق بشكل خاص هو أن أكثر من 90% من حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية الجديدة في أوروبا الشرقية تأتي من أربع دول فقط - كازاخستان وروسيا وأوكرانيا وأوزبكستان.

فقدان الإرادة السياسية

يلفت بيتر ساندز، مدير الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والملاريا والسل، الانتباه إلى ارتفاع معدلات الإصابة: "إن معدل الإصابات الجديدة لا يزال مرتفعا بشكل مثير للقلق". ومن بين الأسباب الأخرى للقلق تراجع الدعم المالي والسياسي لبرامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية، والتي تشكل ضرورة أساسية لاستمرار نجاح مكافحة الإيدز. وتسلط ويني بيانييما، مديرة برنامج UNaids، الضوء على أن التضامن بين البلدان وداخلها آخذ في الانهيار وأن فجوات التمويل آخذة في الاتساع.

الهدف العالمي والأهداف الوسيطة

لقد وضع المجتمع الدولي أهدافا طموحة لإنهاء تفشي فيروس نقص المناعة البشرية. وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تنخفض معدلات الإصابة بالعدوى في جميع أنحاء العالم بنسبة 90 بالمائة. ومع ذلك، فإن الانخفاض الحالي يبلغ حوالي 40 بالمائة فقط. وتم الإعلان عن أهداف مؤقتة طموحة أخرى لعام 2025، والتي تنص على ضرورة تشخيص وعلاج 95% من المصابين. وفي عام 2023، كان الرقم القياسي 86-89-93، مما يشير إلى التقدم ولكن أيضًا إلى تحديات كبيرة.

وصمة العار كعائق

ويؤكد هانز كلوج، مدير المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية، أن أكبر عقبة في مكافحة الإيدز لا تكمن في الجوانب الطبية، بل في الوصم والتمييز ضد المصابين. تمنع هذه الحواجز الاجتماعية العديد من الأشخاص من إجراء الاختبار والعلاج. ولسوء الحظ، لا تزال هناك العديد من العوائق التي تجعل الوصول إلى العلاجات المنقذة للحياة أمراً صعباً.

المؤتمر العالمي للإيدز في ميونيخ: مكان للحوار

يمكن أن يكون المؤتمر العالمي لمكافحة الإيدز في ميونيخ، والذي يبدأ يوم الاثنين، خطوة حاسمة في تحسين ظروف الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. ومن المتوقع أن يشارك في هذا المؤتمر ما يصل إلى 15 ألف مشارك، وسيوفر منتدى لمناقشة الاستراتيجيات الفعالة لمكافحة الإيدز وتسليط الضوء على التحديات التي لا يزال يتعين التغلب عليها.

وتظهر التطورات أنه على الرغم من تقدم الابتكارات الطبية، فإن الدعم السياسي والاجتماعي المستدام ضروري لضمان نجاح مكافحة الإيدز.