المستشفيات التي تعاني من ضائقة مالية: حالات الإفلاس تلوح في الأفق - والخبراء يدقون ناقوس الخطر
يُظهر استطلاع حالي ما يلي: أكثر من ثلثي المستشفيات في المنطقة الحمراء. تؤثر الصعوبات المالية على كل من العيادات الصغيرة ومقدمي الرعاية القصوى. ممكن سجل إفلاس جديد؟ اكتشف المزيد عن الوضع المتفجر في نظام الرعاية الصحية.

المستشفيات التي تعاني من ضائقة مالية: حالات الإفلاس تلوح في الأفق - والخبراء يدقون ناقوس الخطر
قطاع الرعاية الصحية يعاني من ضائقة مالية
الوضع الحالي في المستشفيات يزداد سوءا، كما أظهر استطلاع حديث. رأى أكثر من ثلثي مديري العيادات الذين شملهم الاستطلاع أن الوضع المالي لشركتهم معرض للخطر في الربع الثاني. وما يثير القلق بشكل خاص هو التقييم الذاتي بأن حوالي 28% من العيادات قد تكون معرضة لخطر الإفلاس بحلول نهاية العام.
خسارة ساحقة
ولا تؤثر الصعوبات المالية على المستشفيات الريفية الصغيرة فحسب، بل تؤثر أيضًا على بعض أكبر المؤسسات الطبية وأكثرها شهرة. وفي العام الماضي، أبلغت 70 بالمئة من المستشفيات عن خسائر، وهو ما يمثل وضعا خطيرا. وهناك مخاوف من أن المزيد من عمليات الإغلاق قد تكون حتمية إذا لم يتحسن الوضع الاقتصادي.
التأثير على العيادات الحضرية
تشكل المستشفيات الحضرية أيضًا تحديًا خاصًا حيث يتعين عليها مواجهة مشكلات الاستخدام الرئيسية. وبالإضافة إلى ذلك، أصبح النقص في الموظفين المؤهلين حاداً على نحو متزايد، حيث لا تتوافق رواتب طاقم التمريض والعاملين السريريين في كثير من الأحيان مع ارتفاع تكاليف المعيشة في المناطق الحضرية.
آفاق مستقبلية غامضة
وتتوافق نتائج الاستطلاع مع التقييم المتشائم لجمعية المستشفيات الألمانية، التي حذرت من أزمة اقتصادية غير مسبوقة. ولا يزال الاستقرار المالي للمستشفيات غير مؤكد، وذلك أيضًا في ضوء الإصلاحات المخطط لها من قبل الحكومة الفيدرالية، والتي من غير المقرر أن تدخل حيز التنفيذ حتى عام 2025.
تدابير الإنقاذ من خلال عمليات الدمج
ويعتقد الخبراء أن العديد من المستشفيات ستعتمد على عمليات الاندماج على المدى الطويل لضمان استقرارها الاقتصادي. وجدت دراسة استقصائية أن 50 بالمائة من مديري المستشفيات يرون أن عمليات الدمج هي حل ممكن. ويُنظر إلى تشكيل جمعيات المستشفيات على أنه أمر ضروري لضمان استمرارية المرافق الطبية في المستقبل.
ويظهر الوضع الحالي في المستشفيات بوضوح أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتأمين تمويل وتشغيل هذه المرافق الحيوية على المدى الطويل. ويبقى أن نرى كيف سيستجيب السياسيون ومشغلو العيادات لهذه التحديات من أجل الحفاظ على الرعاية الصحية في ألمانيا.