المشي السريع: مفتاح العيش أصغر بـ 16 عامًا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يمكن للمشي السريع أن يجدد عمرك البيولوجي بما يصل إلى 16 عامًا. تعلم كيف تؤثر سرعة المشي على الصحة.

المشي السريع: مفتاح العيش أصغر بـ 16 عامًا!

إن البحث عن حياة طويلة وصحية هو الشغل الشاغل لكثير من الناس. أظهرت دراسة جديدة أن السرعة التي نسير بها لها تأثير حاسم على عمرنا البيولوجي. وفقا لبحث أجرته جامعة ليستر، ونشر في مجلة Nature المرموقة، فإن الأشخاص الذين يمشون بشكل أسرع يمكن أن يظهروا أصغر سنا بما يصل إلى 16 عاما مما هم عليه في الواقع. تم التوصل إلى هذه النتائج بواسطة تقرير جوديث براون.

وحللت الدراسة عينات من الحمض النووي لأكثر من 400 ألف شخص في منتصف العمر، ووجدت أن سرعة المشي لها تأثير مباشر على طول التيلوميرات - الأغطية الواقية في نهايات الكروموسومات لدينا. وتصبح هذه التيلوميرات أقصر مع كل انقسام للخلية، وهو مؤشر على عملية الشيخوخة. وقسم الباحثون سرعة المشي إلى ثلاث فئات: بطيئة (أقل من 4.83 كم/ساعة)، ومتوسطة (بين 4.83 و6.44 كم/ساعة)، وسريعة (أعلى من 6.44 كم/ساعة). اتضح أن الذين يمشيون بسرعة يتقدمون في السن بشكل أبطأ بشكل ملحوظ.

أهمية سرعة المشي

تظهر نتائج الدراسة أنه ليس فقط عدد الخطوات هو المهم، ولكن أيضًا السرعة التي نتحرك بها. حتى أن القيام بأقل من 10000 خطوة يوميًا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب. ولكن لإبطاء عملية الشيخوخة بشكل فعال، فإن المشي بسرعة هو المفتاح. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يسيرون بانتظام بوتيرة أسرع يتمتعون بصحة خلوية أفضل بشكل ملحوظ.

هذه النتائج مهمة بشكل خاص لأنها تسلط الضوء على تدابير بسيطة ولكنها فعالة لتحسين نوعية الحياة وإطالة العمر. وتعد هذه الدراسة دليلا إضافيا على أن النشاط البدني، وخاصة الطريقة التي نتحرك بها، أمر بالغ الأهمية لصحتنا.

السعادة في الشيخوخة

بالإضافة إلى الفوائد الصحية للمشي السريع، هناك أيضًا نتائج مثيرة للاهتمام حول السعادة في الشيخوخة. وفقا لدراسة استقصائية، يشعر الناس بسعادة أكبر في مراحل معينة من الحياة مقارنة بمراحل أخرى. ام اس ان تشير التقارير إلى أن العديد من الأشخاص في الستينيات والسبعينيات من العمر يمرون بفترة من السعادة تأتي غالبًا مع تحقيق أهداف الحياة والتحرر من الضغوط المهنية. يمكن لهذه النتائج أن تعزز الدافع للبقاء نشيطًا وممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين ليس فقط الصحة البدنية ولكن أيضًا الرفاهية العامة.

باختصار، يعد الجمع بين المشي السريع وأسلوب الحياة الإيجابي أمرًا بالغ الأهمية لحياة طويلة وسعيدة. تظهر الأبحاث أنه يمكننا التأثير بشكل فعال على صحتنا ورفاهيتنا من خلال تغييرات بسيطة في حياتنا اليومية، مثل زيادة سرعة المشي. لم يفت الأوان بعد للبدء في اتخاذ خطوات صغيرة وتحسين نوعية حياتك.