قراءة هذا؟ إن دماغك يقرر بالفعل متى يرمش بعد ذلك
كيف تعرف متى ترمش؟ أظهرت دراسة أن الرمش يفعل أكثر من مجرد إبقاء عينيك رطبة. يقوم دماغك بضبط ومضات عينك على الجمل والمفاجآت وتدفق القصة. دراسة: توقيت وميض العين التلقائي أثناء قراءة النص يشير إلى دور معرفي. مصدر الصورة: Doucefleur/Shutterstock.com نشرت جامعة Ghent دراسة في مجلة Scientific Reports حددت الدور المعرفي للعيون التلقائية أثناء النص. الخلفية: رمش العين التلقائي هو حركات عينية لا إرادية وليست رد فعل منعكسًا. يعد هذا الوميض اللاإرادي أمرًا ضروريًا لتليين العينين ومنعها من الجفاف. معدل رمش العين عند الإنسان هو 15...
قراءة هذا؟ إن دماغك يقرر بالفعل متى يرمش بعد ذلك
كيف تعرف متى ترمش؟ أظهرت دراسة أن الرمش يفعل أكثر من مجرد إبقاء عينيك رطبة. يقوم دماغك بضبط ومضات عينك على الجمل والمفاجآت وتدفق القصة.
يذاكر:ويشير توقيت وميض العين التلقائي أثناء قراءة النص إلى دور معرفي. مصدر الصورة: Doucefleur/Shutterstock.com
نشرت جامعة غنت دراسة فيالتقارير العلميةوهذا ما حدد الدور المعرفي للعيون العفوية أثناء النص.
خلفية
رمش العين التلقائي هو حركات عينية لا إرادية وليست رد فعل منعكسًا. يعد هذا الوميض اللاإرادي أمرًا ضروريًا لتليين العينين ومنعها من الجفاف. في البشر، متوسط معدل رمش العين هو 15 رمش في الدقيقة. ومع ذلك، يتغير المعدل مع تقدم العمر ويختلف بين الأفراد.
يرتبط الوميض بالمعالجة المعرفية للدماغ. بالإضافة إلى الاحتياجات البيولوجية، لوحظ انخفاض في معدل الرمش في المهام ذات المتطلبات المعرفية العالية مثل القيادة أو التحكم في الحركة الجوية.
يتطلب أداء المهام ذات المتطلبات المعرفية العالية مزيدًا من الاهتمام، وهو ما يرتبط بانخفاض معدل رمش العين. ولوحظت تأثيرات مماثلة عند معالجة المعلومات السمعية البحتة. تشير هذه النتائج إلى أن رمش العين يعمل كعلامات حساسة للمحتوى بغض النظر عن نوع المعلومات الحسية. يتم تنظيم الرمشات دون وعي من خلال آليات الانتباه لتحسين أداء المهام.
تشير الأدلة الموجودة إلى أن ومضات العين التلقائية تقل أثناء المشاهد التي لا تُنسى في الفيلم وتزداد أثناء عناصر الانتباه، على سبيل المثال. ب. اختتام عمل أو عرض متكرر لمشهد مماثل. وهذا يشير إلى أن الرمش التلقائي ليس مجرد ضرورة فسيولوجية ولكنه يرتبط أيضًا بشكل فعال بمحتوى المشهد.
في الدراسة الحالية، أراد الباحثون التحقق مما إذا كان رمش العين التلقائي يلعب دورًا معرفيًا أثناء قراءة النص.
الدراسة
قام الباحثون بتحليل البيانات من المجموعة الكبيرة (Ghent Eye Tracking Corpus)، التي تحتوي على بيانات حركة البيانات من 15 مشاركًا قرأوا رواية كاملة بصمت. تم تصميم GECO في الأصل لأبحاث حركة العين العامة وليس خصيصًا لتحليل رمش العين، لذلك تم استخراج أحداث رمش العين من بيانات تتبع العين الأولية. وقاموا على وجه التحديد بتقييم آثار علامات الترقيم، وتكرار الكلمات، والقدرة على التنبؤ بالكلمات على الأنماط الوامضة.
تشير علامات الترقيم إلى نهاية الجملة أو التوقف المؤقت في الجملة. افترض الباحثون أن هذه العلامات يمكن أن تكون مكونات الانتباه أثناء القراءة بطلاقة ويمكن أن تؤثر على نمط الوميض. وافترضوا أيضًا أن تكرار الكلمات وإمكانية التنبؤ بها قد يؤثران على أنماط الرمش، حيث لوحظ أن وجود كلمات غير عادية أو غير متوقعة في النص يزيد من الطلب المعرفي.
تم استخدام النماذج الإحصائية، بما في ذلك الانحدار التجريبي لتأثيرات موضع النص والانحدار اللوجستي للتأثيرات المختلطة، لتقييم مدى تأثير تكرار الكلمات وإمكانية التنبؤ بالكلمات على احتمالية الوميض. لتجنب الخلط مع الكلمات الوظيفية، تم استخدام كلمات المحتوى فقط في تحليل تكرار الكلمات وإمكانية التنبؤ بها.
نتائج الدراسة
أبلغت الدراسة عن معدل وميض تلقائي أعلى بكثير حول علامات الترقيم مقارنة بمواضع النص العشوائية الأخرى. ولوحظ أيضًا احتمال متزايد للوميض في نهاية الجملة أو حول المواضع التي تتطابق فيها رموز الأحرف ونهايات الأسطر.
فيما يتعلق بتكرار الكلمات وإمكانية التنبؤ بها، أفادت الدراسة بحدوث انخفاض كبير في معدل الرمش أثناء قراءة الكلمات التي تحدث بشكل متكرر في النص. في المقابل، أدت الكلمات غير المتوقعة أو المفاجئة إلى زيادة معدلات رمش العين بشكل ملحوظ.
وكشف التحليل أيضًا عن تفاعل كبير بين تكرار الكلمات والقدرة على التنبؤ. كان تأثير القدرة على التنبؤ بالكلمات أكثر وضوحًا بالنسبة للكلمات عالية التردد. وهذا يعني أنه عندما يواجه القراء كلمة شائعة عادة ولكنها تظهر في سياق كلمة غير متوقعة أو مفاجئة، فإن احتمالية رمش العين تزيد عن كلمة نادرة.
لم تكن جميع الاختلافات بين أنواع علامات الترقيم ذات دلالة إحصائية، ولكن بشكل عام، ارتبطت جميع أنواع علامات الترقيم بمعدلات وميض أعلى من المواضع العشوائية في النص.
التحقيق في أهمية
تسلط الدراسة الضوء على الدور المعرفي المهم لرمش العين التلقائي أثناء قراءة النص. على وجه التحديد، فهو يحدد علامات الترقيم، وتكرار الكلمات، والقدرة على التنبؤ بالكلمات كمحركات رئيسية للأنماط الوامضة في القراءة.
وكما لاحظ الباحثون، فإن هذا العمل بمثابة متابعة معاصرة تشتد الحاجة إليها للدراسة الرائدة الأصلية التي فحصت معدلات الرمش أثناء القراءة باستخدام العد اليدوي للرمش.
فقدان المعلومات الإدراكية عند الوميض أمر لا مفر منه. من المعتقد عمومًا أن الدماغ ينظم تردد الوميض أثناء القراءة لتجنب احتمال فقدان المعلومات. إن الانخفاض الملحوظ في معدل الرمش (10 ومضات في الدقيقة) مقارنة بمعدل الرمش المعروف (15 ومضات في الدقيقة) يبرر هذه الفرضية.
وجدت الدراسة تحفيزًا في معدلات الوميض حول علامات الترقيم، مما قد يعكس انخفاضًا في تحميل المعلومات الواردة ومتطلبات الانتباه. وهذا يبرر وجود صلة محتملة بين الوميض التلقائي والمعالجة المعرفية.
ووجدت الدراسة أيضًا انخفاضًا في معدلات الرمش عند قراءة الكلمات عالية التردد والتي يمكن التنبؤ بها. يشير تأثير تكرار الكلمات إلى أن الكلمات عالية التردد أقل تطلبًا من الناحية المعرفية وتتطلب معالجة معرفية ذات مستوى أقل من الكلمات منخفضة التردد. وبالمثل، يشير تأثير القدرة على التنبؤ بالكلمات إلى أن الكلمات الشائعة (التي يمكن التنبؤ بها) تتطلب معالجة معرفية أقل من الكلمات غير المتوقعة أو غير العادية.
ويشير تأثير التفاعل إلى أن قضايا القدرة على التنبؤ، وخاصة بالنسبة للكلمات المتكررة، مهمة، مما يضيف طبقة من الفروق الدقيقة إلى النتائج السابقة. يوضح كلا التأثيرين بشكل جماعي أن وميض العين التلقائي يلعب دورًا معرفيًا وانتباهيًا أساسيًا أثناء فهم النص.
أثناء تحليل مجموعة البيانات، نظر الباحثون إلى أحداث الومضة الأكثر تسجيلًا لتمثيل ومضات حقيقية. ومع ذلك، يظل من الممكن أن تكون بعض أحداث الوميض المسجلة ناتجة عن فقدان البيانات على المدى القصير أو أخطاء التسجيل. على الرغم من أنه من غير المرجح أن تؤثر بشكل كبير على نتائج الدراسة، إلا أن هذه الحوادث قد تقدم بيانات إضافية.
وثمة قيد آخر هو أن مجموعة البيانات الأصلية لم تكن مصممة بشكل صريح لأبحاث بلينك، والتي ربما تكون قد قدمت مصادر إضافية للضوضاء أو التحيز. ومع ذلك، من المرجح أن يخفف تحليل البيانات الضخمة من تأثير هذه العوامل.
اقترحت العديد من الدراسات أن الرمش هو أداة محتملة لدراسة الإدراك والعمليات العقلية ذات الصلة مثل الانتباه. ومع ذلك، فقد اقترحت دراسات قليلة علميًا أنه يمكن استخدام الرمش لدراسة العمليات المعرفية، خاصة أثناء القراءة. وبالنظر إلى نتائج الدراسات الحالية، يشجع الباحثون على مواصلة استكشاف هذا الاحتمال في الأبحاث المستقبلية.
يقترحون أيضًا أن العمل المستقبلي يمكن أن يدرس ما إذا كانت معدلات وميض العين تتأثر بميزات نصية أخرى أو حدود ذاتية في البنية السردية، كما لوحظ في دراسات إعلانات الفيديو.
قم بتنزيل نسختك PDF الآن!
مصادر:
- Cornelis X. 2025. `The timing of spontaneous eye blinks in text reading suggests cognitive role. Scientific Reports. DOI: 10.1038/s41598-025-04839-y https://www.nature.com/articles/s41598-025-04839-y